الوعد الصادق

حزب الله


    الشهيد غسان علي غانم

    شاطر

    naser-mn-allah
    Admin

    عدد المساهمات : 196
    تاريخ التسجيل : 31/01/2010
    العمر : 26

    رد: الشهيد غسان علي غانم

    مُساهمة  naser-mn-allah في الثلاثاء يونيو 29, 2010 3:44 am

    w alsalam 3ala kol al shohada2 fi al wa3d al sadek

    الوعد الصادق

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 10/06/2010
    العمر : 33
    الموقع : الكويت

    رد: الشهيد غسان علي غانم

    مُساهمة  الوعد الصادق في الخميس يونيو 10, 2010 8:47 am

    السلام على الشهيد السعيد

    naser-mn-allah
    Admin

    عدد المساهمات : 196
    تاريخ التسجيل : 31/01/2010
    العمر : 26

    رد: الشهيد غسان علي غانم

    مُساهمة  naser-mn-allah في الإثنين فبراير 01, 2010 5:47 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    naser-mn-allah
    Admin

    عدد المساهمات : 196
    تاريخ التسجيل : 31/01/2010
    العمر : 26

    الشهيد غسان علي غانم

    مُساهمة  naser-mn-allah في الإثنين فبراير 01, 2010 5:45 pm

    وصية الشهيد غسان علي غانم (غريب نور الله)


    بسم الله الرحمن الرحيم
    [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ](1) صدق الله العلي العظيم.

    إن الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات الكريمة يبيّن لنا طريق الإيمان الصحيح القائم على الجهاد ضد الظالمين، بما فيه من نصر للأمة في الدنيا، وفوز في الآخرة في الجنان، كيف لا والإسلام في خطر، علينا أن نفتش عن محراب ندفع فيه كيد الكائدين، وأعداء الإسلام المتربصين بنا شر السوء.

    إنه محراب الجهاد، مصلى العابدين، وطريق السالكين إلى مرضاة الله، ومن هنا كان طريق الإسلام المحمدي الأصيل هو النهج الصحيح الوحيد الذي يوصل إلى الله تعالى، بعد أن برز لكل الكون كذب وزيف كل الذين يطرحون الشعارات، ويدّعون الإسلام، والإسلام منهم بريء، وإني دائماً أتذكَّر قول الرسول (ص): "فوق كل ذي بر بر حتى يقتل المرء في سبيل الله فليس فوقه بر".

    وإني لأعلم علم اليقين، بأن هذا الجسد وهذه النفس التي خلقها الله، إنما تقوم بشكر هذا المنعم على عطائه، من خلال جهادها أو شهادتها، أجل إن محراب الجهاد هو خير طريق ودليل، فيا باحثاً عن ولي حبيب، أو عن مهدي منتظر، لا تضلّ الطريق، فهنا يبحث عنهم، وهنا يقابلونهم، هنا يحجون، وهنا يصلون، هنا يعفرون الجباه بالتراب،
    هنا ميدان الجهاد وساحات المنتظرين، هنا تكتب الأسماء، ومن هنا يمر كل الشرفاء، والله، ولكأن الأرض هناكربلاء.
    نداء الإمام الحسين عليه السلام يتناهى إلى سمعي "ألا من ناصر ينصرنا، ألا من معين يعيننا"،
    فكيف بي وأنا أسمع نداء مولاي، روحي فداه، ولا ألبي مولاي الذي ضحَّى بكل شيء في سبيل الله، بالنفس، بالعيال، بالأصحاب؟ أجل [وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ](1).



    أخواني المجاهدين في سبيل الله: اعلموا أن الدنيا جيفة وطلابها كلاب، عليكم أن تستغلوها بالعمل الصالح لكسب رضوان الله تعالى، واعلموا أن انتصاركم يكمن في مدى تجاوبكم مع التكليف الشرعي، الذي هو قلب الإسلام النابض، واستمرار درب الأنبياء عليهم السلام.
    إن الدرب الذي اخترتموه صعب وشاق وطويل، طريق ذات الشوكة، فالحسين عليه السلام منارة دربنا وسبيل نجاتنا.
    حافظوا على النهج واصبروا، ولا تنسوا دماء الشهداء فاحملوا القرآن بيد والسلاح باليد الأخرى، واطردوا حب الدنيا من قلوبكم.

    أمي الحنونة: كم وددت رؤياك قبل صعود روحي إلى السماء، ولكن اشتياقي للإمام الحسين كان أكثر،
    فأرجو منكِ المعذرة فلا تحزني عليّ ولا تدمع عيناكِ بل ترحَّمي عليّ، وأطلب منك المسامحة على أمل اللقاء في جنان الله تعالى.

    والدي العزيز: إني أعلم بأنه صعب عليك فراق ولدك، ولكن تذكَّر أن الإسلام بخطر، وتذكر واقعة كربلاء، أطلب منكالمسامحة، وأن تدعو لي وتقرأ القرآن، وتتصدق عني، فلا تحزن على ما ستفقد بسببي، وليكن كلُّه بعين الله، والسلام عليكَ يا خير والد ورحمة الله وبركاته.

    أخوتي الأعزاء: أوصيكم بطريق المقاومة الإسلامية، لأنه السبيل الوحيد للفوز في هذه الدنيا، فأطيعوا الله حقاً، وأطلب منكم المسامحة، والسلام عليكم.
    أخواتي الحبيبات: تذكرن زينب عليها السلام كيف قدّمت جواد المنيّة لأخيها الحسين عليه السلام وودعته، وبعد استشهاده رفعت جسده إلى السماء وقالت: "اللهم تقبّل منا هذا القربان"، فأطعن الله وعلّمن أولادكن حب أهل البيت عليهم السلام والسلام عليكن.

    هذه وصية العبد الفقير المحتاج إلى رحمة الله، الراجي توفيقه وتسديده، غسان علي غانم "غريب نور الله".

    غسان علي غانم / غريب،نور الله (9/2/1976 – 7/11/1997)

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 1:51 pm